172رفع النقاب عن تنقيح الشهابرفع النقاب عن تنقيح الشهابAl-Husayn ibn Ali al-Rajraji al-Shushawi - ۸۹۹ ه.قالحسين بن على الرجراجى الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قایډیټررسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياضخپرندویمكتبة الرشد للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مد خپرونکي ځایالرياض - المملكة العربية السعوديةژانرونهPrinciples of Islamic Jurisprudence•سیمېمراکش•سلطنتونه او پېرونهوطاسيان﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى﴾ (١).فحقيقة المناجاة لغة هي: المساررة، وهي: مكالمة الرجل أخاه بما يُسِره عن غيره.وحقيقة المناجاة شرعًا: إخلاص القلب، وتفريغ السر لذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه في الصلاة، قاله عياض في الإكمال (٢).وقيل: حقيقة المناجاة شرعًا: هي القرب من الله تعالى (٣) قرب قبول ورضى ومحبة، لا قرب مسافة وجهة.وها هنا ثلاثة ألفاظ هي (٤):المناجاة، والتناجي، والنجوى.فالمناجاة معناها: المساررة بين اثنين فأكثر من غير تراجع.والتناجي معناه (٥): المساررة بين اثنين فأكثر مع التراجع (٦)(١) قال تعالى: ﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى﴾ سورة طه آية رقم ٦٢.وقال تعالى: ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ سورة الأنبياء آية رقم ٣. وفي ز وط: "وقوله: ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ ٨٠ من سورة يوسف، وقوله: ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ ٥٢ سورة مريم".(٢) انظر: إكمال المُعْلم بفوائد صحيح مسلم للقاضي عياض كتاب الصلاة (ص ١٥٧) وهو مخطوط موجَود بالمكتبة العامة بالرباط برقم ج ٩٣٣.(٣) "تعالى" لم ترد في ز.(٤) في ز وط: "وهي".(٥) في ز وط: "معناها".(٦) في ط: "المراجعة".1 / 44کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ