«3» وهذه الطائفة قد علم من حالها أنهم يطلقون لفظ الإله على المسيح عليه السلام، وليت شعري؛ هل المراد بهذا الإطلاق تعظيمه، لأن الإله يطلق على كل عظيم «1»، أم يريدون بذلك إلهيته؟
فإن كان هذا الثاني هو المراد، فجهل هذه الطائفة أعظم من جهل جميع الطوائف، والذي أوقعهم في هذه المضايق؛ تعلقهم بظواهر أوجبت صرائح العقول القطع بعدم إرادتها، وإلا/ فكم ورد في كل شريعة من ظاهر مصادم لصريح العقل، وأوله علماء تلك الشريعة.
وقد وقع في مثل ذلك جماعة من الأكابر «2»، فبعضهم قال: سبحاني، وقال الآخر: ما أعظم شأني «3».
وقال الحلاج «4»: أنا الله، وما في الجبة إلا الله «5»!!
مخ ۶۸
النص الأول:
النص الثاني:
النص الثالث:
يريد: أنه أفاض علينا سرا وعناية، علمنا بهما ما يليق بجلاله،
النص الرابع:
النص الخامس:
النص السادس:
[حقيقة الاتحاد] «3»
ثم قصد شجرة التين؛ تعلقت مشيئة الإله بأن يقصدها وهي غير
ولم ينبض لأحد منهم عرق العصبية ولهم مخرج ومندوحة عما ورطوا
[شبهة إطلاق لفظ الأبوة على الله، ولفظ البنوة على عيسى] «1»
مع أن معرفة الإنسان ممكنة، فكيف تتصور أن تعرف الإله الذي لا