کتاب الرد او د الحسن بن محمد بن الحنفيه په ضد د استدلالاتو کتاب
كتاب الرد والاحتجاج على الحسن بن محمد بن الحنفية
ژانرونه
شعه فقه
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
کتاب الرد او د الحسن بن محمد بن الحنفيه په ضد د استدلالاتو کتاب
الامام الهادي الحق يحيى بن الحسين d. 298 AHكتاب الرد والاحتجاج على الحسن بن محمد بن الحنفية
ژانرونه
الأمر، فإن أنكروا أن الله يزين لعباده دون أن يكون أمرا منه؛ فقد رد الله عليهم قولهم؛ فقال في الأنعام: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم} [الأنعام: 108]، وقال في حم السجده: {وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم} [فصلت: 25]. وقال في النمل: {إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون} [النمل: 4]. هذا كله تزيين إرادة؟ أو ليس إرادة؟. تمت مسألته.
جوابها
وأما ما سأل عنه وقال، وتوهم من زور المقال(1)؛ من أن الله تباركت أسماؤه، وعز بكريم ولايته أولياؤه؛ زين للكافرين أعمالهم تزيينا، وحسنها في قلوبهم تحسينا، وأنه أراد بذلك منهم إقامتهم فيها، ومثابرتهم عليها، جل الله عن ذلك، وتقدس عن أن يكون كذلك. واحتج في مقاله، وفيما ارتكب من ضلاله، بقول الله سبحانه:{ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم}، فصدق الله تبارك وتعالى فيما قال، وتقدس ذو الجبروت والجلال.
مخ ۳۹۷