681

د بہارونو ابرار او د ښو اختارونو متون

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

خپرندوی

مؤسسة الأعلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

أروع بسام وإن لم تعجب ... أقصى أكيليه له كالأقرب
إن يمزح القوم به لا يغضب
٥٧- عيسى ﵇: يباعدك من غضب الله أن لا تغضب.
٥٨- وعن علي بن الحسين: أقرب ما يكون العبد من غضب الله إذا غضب.
٥٩- في التوراة: أذكرني إذا غضبت أذكرك إذا غضبت فلا أمحقك فيمن أمحق، وإذا ظلمت فاصبر وأرض بنصرتي، فإن نصري لك خير من نصرتك لنفسك.
٦٠- بكر بن عبد الله المزني: اطفئوا الغضب بذكر جهنم.
٦١- مورق العجلي «١»: إنه لتأتي علي السنة ما أغضب، ووالله ما قلت في غضبي شيئا أندم عليه إذا رضيت.
٦٢- كان ابن عون «٢» إذا غضب على إنسان وبلغ منه قال: بارك الله فيك. وكانت له ناقة كريمة عليه، فضربها الغلام فأندر عينها، فقالوا: إن غضب ابن عون فإنه يغضب اليوم، فقال للغلام: غفر الله لك.
٦٣- فضيل: بلغني أن لجهنم سبعة أبواب، باب منها لمن شفي غيظه بمعصية الله تعالى.
٦٤- قال رجل لرسول الله ﷺ: أي شيء أشد؟ قال: غضب الله، قال: فما يباعدني من غضب الله؟ قال: أن لا تغضب.

2 / 219