637

د بہارونو ابرار او د ښو اختارونو متون

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

خپرندوی

مؤسسة الأعلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

وعنه: ما رأينا الزهد في شيء أقل منه في الرياسة، لأن الرجل يزهد في الأموال ويسلمها إذا نوزع، وإذا نوزع في الرياسة لم يسلمها.
١٠١- ابن عباس ﵁: قال رسول الله ﷺ في غزوة الفتح: إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الإسلام، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم «١»، وحكيم بن حزام وسهيل بن عمرو.
١٠٢- أول من سلّ سيفا في سبيل الله الزبير «٢»، وذلك أنه صاح أهل مكة ليلة فقالوا: قتل محمد، فخرج متجردا ومعه سيفه صلتا، فتلقاه رسول الله ﷺ فقال: مالك يا زبير؟ فقال: سمعت أنك قتلت، قال:
فما أردت أن تصنع؟ قال: أردت والله أن استعرض أهل مكة، وروي:
أخبط بسيفي من قدرت عليه، فضمه رسول الله ﷺ، وأعطاه إزارا فاستتر به، وقال: أنت حواريي، ودعا له.
١٠٣- الأوزاعي: كان للزبير ألف مملوك يؤدون الضريبة، لا يدخل بيت ماله منها درهم، كان يتصدق بها، وباع دارا له بستمائة ألف درهم، فقيل له: يا أبا عبد الله غبنت، قال: كلا والله لتعلمن أني لم أغبن، أشهدكم أنها في سبيل الله.
١٠٤- وجاء عمرو بن جرموز «٣» بسيفه «٤» إلى علي ﵁ فأخذه وقال: أما والله لرب كربة وكربة فرجها صاحب هذا السيف عن وجه رسول الله ﷺ.

2 / 174