1538

د بہارونو ابرار او د ښو اختارونو متون

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

خپرندوی

مؤسسة الأعلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

لعمري للحيان عك وغافق ... أذل لوطء الناس من خشب الجسر
أجرتم فلما أن أجرتم غدرتم ... ولن تجد العكي إلا إلى غدر
١٩- أبو بكر ﵁: ثلاث من كن فيه كن عليه: البغي، والنكث، والمكر. قال الله تعالى: إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ
... فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
... وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
«١» .
٢٠- مر عبد بن عبيد «٢» بجماعة وقوف، فقال: ما هذا؟ قيل:
السلطان يقطع سارقا، فقال: لا إله إلا الله! سارق العلانية يقطع سارق السر.
٢١- أمر الإسكندر بصلب سارق، فقال: أيها الملك إني فعلت ما فعلت وأنا كاره، فقال: وتصلب وأنت أيضا للصلب كاره.
٢٢- وقف شاطر «٣» على قبر سارق فقال: رحمك الله، فقد والله كنت أحمر الإزار، حاد السكين، إن نقبت فجرذ، وإن تسلقت فسنور، وإن استلبت فحدأة، وإن ضربت فأرض. وإن شربت فجب «٤» . ولكنك اليوم وقعت في زاوية سوء.
٢٣- سرق مدني قميصا، فأعطاه ابنه ليبيعه، فسرق منه، فجاء فقال له: بكم بعته؟ فقال: برأس المال.

4 / 145