1057

د بہارونو ابرار او د ښو اختارونو متون

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

خپرندوی

مؤسسة الأعلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

من قنعه الله خزيه. قال بلغني أن مالك بن أنس «١» حرّمه. قلت: ولمالك أن يحرم ويحلل؟ والله، ما كان هذا لابن عمك محمد ﷺ، وهو أكرم الخلق، إلا عن وحي من ربه، فهل يجوز ذلك لمالك؟.
١٠- لما بلغ رسول الله ﷺ في هجرته ثنية الوداع «٢»، استقبله الجواري يضربن بالدفوف ويغنين:
طلع البدر علينا ... من ثنيّات الوداع
وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع
١١- حذيفة «٣»: قال رسول الله ﷺ: سيجيء من بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم.
١٢- عمران بن عبد الله بن طلحة «٤»: كنت في مسجد النبي ﷺ وكان رجل يقرأ بطرب، فأنكر ذلك القاسم «٥» إنكارا شديدا، وقال: يقول الله تعالى: وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ، لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ «خَلْفِهِ
«٦» .
١٣- سئل الفضيل «٧» عن قراءة القرآن بألحان، فقال: إنما أخذ هذا من الغناء قوم اشتهوا الغناء فاستحبوا فحولوا نصب «٨» الغناء على القرآن،

3 / 120