1040

د بہارونو ابرار او د ښو اختارونو متون

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

خپرندوی

مؤسسة الأعلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

فان تسألني كيف أنت فإنني ... صبور على ريب الزمان صليب
يعز علي أن ترى بي كآبة ... فيشمت عاد أو يساء حبيب
٦٥- أغارت الروم على أربعمائة جاموس لبشير الطبري «١»، فلقيه عبيدة الذين كانوا يرعونها معهم، فقالوا: يا مولانا ذهبت الجواميس، قال: فاذهبوا أنتم معها، أنتم أحرار لوجه الله، وكانت قيمتهم ألف دينار، فقال له ابنه: قد أفقرتنا! فقال: اسكت يا بني، إن الله اختبرني فأحببت أن أزيده.
٦٦- سليمان بن الحسن الخواص العابد المصري «٢»:
إله عما استأثر الله به ... أيها القلب ودع عنك الحرق
فقضاء الله لا يدفعه ... حول مختال إذا الأمر سبق
٦٧- بيهس الملقب بنعامة «٣» حين قتل إخوته:
شفيت يا مازن حرّ صدري ... أدركت ثاري ونقضت وتري
كيف رأيتم طلبي وصبري ... السيف عزمي والإله ظهري
٦٨- العتبي «٤»: إذا خفت صعوبة أمر فاستصعب له، تذل مراكبه وتلين جوانبه.
٦٩- عروة بن الزبير حين رمحت «٥» الدابة ابنه فمات، ووقعت الأكلة «٦» في رجله فقطعت: كانوا أربعة أخذت واحدا وأبقيت ثلاثة، وكن أربعة فأخذت واحدة وأبقيت ثلاثة. إلهي لئن كنت أخذت لقد أبقيت،

3 / 103