٥٧٨ -[٢١٨٥] "يكونُ في أُمَّتي خسْفٌ ومسخٌ".
قال الطيبي: "الخسف: الذهاب به في الأرض، والمسخ: تحويل صُورَه إلى ما هو أقبح منها.
وقال التوربشتي: الحديث من باب التغليظ، والتشديد.
وذكر الخطابي: أنَّ المسخ قد يكون في هذه الأمَّة، وكذلك الخسْف كما كانا في سائر الأمم، خلاف قول من زعم أنَّ ذلك لا يكون إنما مسخها بقلوبها".
٥٧٩ -[٢١٥٤] "ستة لعَنْتهم، لعنهم الله، وكل نبي مجاب".