============================================================
و ابن القاسم يرى أن يعزر (1) السلطان الرجل فى المسجد بالسوط ، وسحنون يأبى ذلك.
قال: اال ولما ولى سحنون بن سعيد القضاء، حمل الضرب على الذى لايريد غرم ماعليه، وهو ملىء، بعد أن حبسه، فقيل له: من أين أخذت الضرب؟ وإنما كنا نحبس حتى يغرم . قال: من حديث النبى، صلى الله عليه وسلم ، فى قوله : مطل الغنى ظلم، فإذا كان ظالما، كما سماه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، أدبته على ظلمه قال محمد بن وضاح : وقعت شهادات على بعض آل السلطان عند القاضى محمد بن زياد، فأرسل القاضى إلى المشهود عليه رجلين، يقولان له : إن فلانا وفلانا شهدا عليك بكذا وكذا، فإن كان عندك مدفع فهاته ، ولم يمكنه من نسخة الكتاب، فكتب بذلك المشهود عليه إلى الامير - رحمه الله - فأوصى الأمير إلى القاضى فى ذلك، فقال : محمد بن زياد : إنى خفت آن يفرضها على الزيغ والفجور فيعمل له الحجج حتى تعطل الشهادات، وقد عرفته بهذا ظاهرا قال محمد : ذكر لى بعض أهل العلم، قال: كان محمد بن زياد يوما بمشى مع محمد بن عيسى الأعشى، حتى لقيا رجلا يتمايد سكرا، فأمر القاضى محمد بن زياد بأخذه ليقيم عليه الحد، فأخذه أعواثه، ثم مشوا(2) قليلا ، فأتوا(2) إلى موضع ضيق، (1) يعزر: يعاقب بما هو دون الحد الشرعى (2) الاصول: "مشى" (2) الاصول: "فاتى"
مخ ۱۳۰