349

قلادت نار

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

خپرندوی

دار المنهاج

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

جدة

راض، وهو ابن عم عمر بن الخطاب، وزوج أخته فاطمة بنت الخطاب.
أسلم قديما قبل إسلام عمر، وهو من المهاجرين الأولين، آخى ﷺ بينه وبين أبيّ بن كعب، وكان قد أرسله ﷺ هو وطلحة بن عبيد الله يتحسسان أخبار العير بطريق الشام، فوقعت وقعة بدر وهما غائبان، فضرب ﷺ لهما بسهمهما وأجرهما، وشهد ما بعدها من المشاهد، وشهد اليرموك وحصار دمشق، وكان مجاب الدعوة، وقصته مع أروى بنت أوس مشهورة في الصحيح.
توفي بالعقيق-أو بالمدينة-سنة خمسين أو إحدى وخمسين، وغسله ابن عمر، ﵁.
٣٠٦ - [أبو أيوب الأنصاري] (١)
خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار، المعروف بأبي أيوب الأنصاري الخزرجي النجاري الصحابي الجليل.
نزل النبي ﷺ في بيته أول قدومه المدينة، وأقام عنده شهرا حتى بنيت مساكنه ومساجده ﷺ.
قال الشيخ اليافعي: (وفي منزل أبي أيوب بنيت المدرسة المعروفة بالشهابية) (٢).
شهد العقبة وبدرا وما بعدها من المشاهد الرسولية.
وتوفي غازيا الروم مع يزيد بن معاوية، فلما بلغوا القسطنطينية .. توفي أبو أيوب ﵁ سنة خمسين أو إحدى أو اثنتين وخمسين، وركب يزيد في جيشه إلى قرب سور القسطنطينية ودفنه هناك، فقالوا: أمنت أن ننبشه إذا قفلتم، قال: لئن نبشتموه ..
لأنبشن على قبر كل نصراني بالشام، ولأهدمن كل كنيسة بها، فكانوا يحرسون قبره، ويستمطرون به، ﵁.

(١) «طبقات ابن سعد» (٣/ ٤٤٩)، و«معرفة الصحابة» (٢/ ٩٣٣)، و«الاستيعاب» (ص ١٩٦)، و«أسد الغابة» (٢/ ٩٤)، و«سير أعلام النبلاء» (٢/ ٤٠٢)، و«تاريخ الإسلام» (٤/ ٣٢٨)، و«الإصابة» (١/ ٤٠٤)، و«شذرات الذهب» (١/ ٢٤٦)، و«مرآة الجنان» (١/ ١٢٤).
(٢) «مرآة الجنان» (١/ ١٢٤).

1 / 358