342

قلادت نار

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

خپرندوی

دار المنهاج

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

جدة

أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى الحبشة، فتنصر زوجها ومات نصرانيا، فأرسل ﷺ عمرو بن أمية الضمري يخطبها له، ووكله في قبول نكاحها، وتولى عقد النكاح عثمان بن عفان، وقيل: خالد بن سعيد بن العاصي، وأمهرها النجاشي عن النبي ﷺ أربع مائة دينار، وذلك سنة ست من الهجرة، وقدمت من الحبشة مع جعفر وأصحابه.
وتوفيت بالمدينة سنة أربع وأربعين، وقيل: إنها توفيت بدمشق قدمتها زائرة أخاها معاوية فماتت بها، والصحيح: الأول، ﵄.
٢٩٤ - [زيد بن ثابت] (١)
زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان-بفتح اللام-الأنصاري النجاري المدني الفرضي، الكاتب للوحي والمصحف الشريف، يكنى: أبا سعيد، وقيل: أبا عبد الرحمن.
توفي أبوه وله ست سنين، وقدم ﷺ المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة وقد حفظ ست عشرة سورة، استصغره النبي ﷺ يوم بدر فرده، وشهد أحدا، وقيل: لم يشهدها، وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد، وأعطاه ﷺ راية بني النجار يوم تبوك وقال: «القرآن مقدم، وزيد أكثر أخذا للقرآن» (٢).
وحضر اليمامة فأصابه سهم ولم يضره.
كان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ، ويكتب له المراسلات إلى الناس أيضا، وأمره أن يتعلم كتابة اليهود؛ ليكتب لهم ويقرأ كتبهم إليه، فتعلمها في مدة يسيرة، وهو أحد الثلاثة الذين جمعوا القرآن بأمر أبي بكر وعمر.
وكان عمر يستخلفه إذا حج، وقدم معه الشام، وهو الذي تولى قسمة غنائم اليرموك،

(١) «طبقات ابن سعد» (٢/ ٣٠٩)، و«معرفة الصحابة» (٣/ ١١٥١)، و«الاستيعاب» (ص ٢٤٥)، و«تاريخ دمشق» (١٩/ ٢٩٥)، و«أسد الغابة» (٢/ ٢٧٨)، و«تهذيب الأسماء واللغات» (١/ ٢٠٠)، و«تهذيب الكمال» (١٠/ ٢٤)، و«سير أعلام النبلاء» (٢/ ٤٢٦)، و«تاريخ الإسلام» (٤/ ٥٣)، و«البداية والنهاية» (٨/ ٤١٨)، و«الإصابة» (١/ ٥٤٣).
(٢) أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٣/ ٤٢١)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٩/ ٣١٣)، وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» (ص ٢٤٦): (وهذا عندي خبر لا يصح).

1 / 351