96

قطع او دوام

القطع والائتناف

پوهندوی

د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودي

خپرندوی

دار عالم الكتب

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه

محمد بن نافع حدثنا سلمه حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتاده يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم قال: الإسلام، قال أبو جعفر: وهذا ما قيل فيه لأن المخاطبة للمؤمنين فليس لقول من قال السلم الصلح معنى إنما يقال هذا لأهل الحرب يقال لهم: ادخلوا في الاستسلام والصلح. فإن قيل ما معنى: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في الإسلام، فالجواب عن هذا قد بينه أهل التأويل، فقال الضحاك: يا أيها الذين آمنوا بهذا الكتاب فيكون المعنى على هذا يا أيها الذين آمنوا بالأنبياء آمنوا بمحمد، وقال عكرمة: نزلت في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب، قالوا يا رسول الله: إن السبت قد كان مفروضًا فأذن لنا فلنسبت وإن التوراة كتاب الله فأذن لنا فلنقم بها في الليل فأنزل الله (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) قال أبو جعفر: فليس يخلو قوله جل وعز يا أيها الذين آمنوا من أن يكون مخاطبة لأهل الكتاب والمنافقين أو لمن آمن بمحمد ﷺ على الحقيقة وهذا أولى أن يخاطب به هؤلاء فيكون المعنى يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في الإسلام في جميع شرائعه وحدوده فيكون الوقف كافة، وكافة حال من السلم أي ادخلوا في الإسلام في هذه الحال. وأما قول من قال السلم بالفتح الإسلام والسلم بالكسر الصلح والاستسلام فلا يصح هذا التفريق وإن كان بيت زهير ينشد بالكسر: وقد قلتما أن تدرك السلم واسعا = بمال ومعروف من الأمر نسلم والسلم ها هنا الصلح. [١/ ٩٦]

1 / 96