============================================================
القانسون دوائية وأشربة، ومعاجين وأيارجات، وجوارشات1، وما لكل من طبع وخاصة، وما يستعمل فيه، وكيف يستعهل، وذلك بعد معرفة أدلة المرض، إما من معرفة الخلط الغالب، 0كما مر في علاماتها، وإما باللمس) وجس النبض، والنظر إلى السحنة، والى البول والبراز، واعتبار أحوال النوم والحركة، ونحو ذلك، ويراجع ذلك كله ومسا أشبهه في الفن، فان غرضنا مجرد التنبيه، والله الموفق.
علع الحساب وهو علم فلسفي من العلوم الرياضية2 كما مر، وهو علم منتفع به في عمل المواريث، وفي القسمة كلها بين الشركاء، وفي الغنائم والوصايا، وغيرها من أبواب الفقه، وفي التوقيت ونحوه، فلذا أدرجناه في علوم3 الشرع، بحسب التوسل، وتقدم أنه العلم الباحث عن الدد، من حيث ما يمتريه من جمع وتقسيم، وغير ذلك فموضوعه العدد من هذه الحيثية.
والعدد هو ما تألف من الآحاد، فالواحد مادته، وقد يدخل فيه، وينقسم الفن يحسب البحث عن العدد إلى قسمين: الأول في أحوال العدد المعلوم. الثاني في استخراج المجهول من المعلوم. والأول ينقسم إلى ثلاثة: الأول في العدد الصحيح، الثاني في الكسور، الثالث في الجذور، وفي كل ابواب. والمهم منه الكثير الاستعمال قسم المعلوم، خصوصا الصحيح والكسر، فلنشر إلى جمل نافعة منه، فنقول: ات من حرش حرشا الحب والقمح: طحنه ولم ينعم طحنه. ومنه الحاروش والحاروشة جمع جواريش: رحى اليد يجرس بها القمح المسلوق ونحوه.
3 ورد في ج: الرياضة.
ت ورد في ح: علم:
مخ ۲۶۲