224قانون تاویلقانون التأويلAbu Bakr Ibn al-Arabi - ۵۴۳ ه.قأبو بكر ابن العربي - ۵۴۳ ه.قایډیټرمحمد السليمانيخپرندویدار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآنشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۰۶ ه.قد خپرونکي ځایجدة وبيروتژانرونهOccasions of the Qur'an•سیمېمراکش•سلطنتونه او پېرونهالمرابطونوالمدلول الواقعي بوعيد هؤلاء، ولا يصح بحال أن يكون معنى التأويل هنا أو في الآية السابقة: التفسير والبيان أو إرادة غير الظاهر (١).٤ - التأويل في سورة "يوسف":تكررت كلمة التأويل في سورة يوسف في ثمانية مواضع:الموضع الأول: قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ....﴾ [يوسف: ٦].قال الطبري في تفسير هذه الآية الكريمة: أي ويعلمك ربك من علم ما يؤول إليه أحاديث الناس عما يرونه في منامهم، وذلك تعبير الرؤيا. وعن مجاهد: ويعلمك من تأويل الأحاديث قال: عبارة الرؤيا (٢).الموضع الثاني: قوله تعالى ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: ٢١].قال السدي في تأويل الآية الكريمة: أي تعبير الرؤيا، ومثله عن مجاهد وعن أبي نجيح.الموضع الثالث: قوله تعالى: ﴿نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: ٣٦].فَسَّرهَا الطبري بمعنى أخبرنا بما يؤول إليه أمر ما أخبرناك أنا رأيناه في منامنا (٣)، وعن مجاهد: عبارته (٤).(١) الجَلْيَنْد: ابن تيمية وموقفه من قضية التأويل: ٣٩.(٢) تفسير الطبري ١٢/ ١٥٣ - ١٥٤ الدر المنثور: ٤/ ٤٩٩ (ط: دار الفكر: ٨٣).(٣) م، ن: ١٢/ ٢١٥.(٤) الدر المنثور ٤/ ٥٣٦ (ط: دار الفكر: ٨٣).1 / 237کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ