============================================================
القاتون المسعودى حج 1 423 المقالة الرابعة الباب الحادى عشر فى معرفة ظل نصف النهار ه ينبغى ان يتصور طرف المقياس رأسا مشتركا لمخروطين متقابلين وار فى الوضع قاعدتاهما كل مدارين متساويى البعد عن معدل النهار نحوه وا جهتين لان الشمس اذا دارت فى احد هذين المدارين رسم شعاعها يه ه الذى بين رأس المقياس وبينهما كالخط الواصل بينهما مخروطا يسم ه والر مخروط الشعاع ، فاذا مر على استقامته بلغ محيط المدار الآخر النظير لكون رأس المقياس بقوة مركز العالم، ولهذا يحصل منه مخروط يسم ه وا مخروط الظل، وسطح الافق يقطعهما على محيطى قطعين متقابلى الوضع و. من قطوع المخروط زائدين فلهذ ا يرسم طرف الظل فى معمورة الارض و1 طول النهار قطعا زائدا سهمه خط منصف النهار وطرف ظل نصف النهار منته الى رأسه، فلذلك صار اقصر الاظلال فى اليوم .
ول واما فيما عدا المعمورة فى العروض التى لايقصر عن تمام الميل هه و الاعظم نحو ناحية الشمال فان طرف الظل يرسم فيها قطعا مكافيا ار ونواقص مع الهوائد ودوائر هى بالحقيقة متصلة للكوكب1 ولكن 15 شرح ذلك بالتفصيل يفضى الى فن لسنا فيه الآن، وقد تقدم من معرفة ظل كل ارتفاع، ثم معرفة ارتفاع نصف النهار وما انزاحت وا به العلة من ظله و اوجب الاقتصار على ما تقرر من اقتصاص خواصه ، وا فان اريد فضل ما بين ظل نصف النهار فى بلد مفروض وبين ظل يجه الاستواء فيه وهو ابدا نحو الشمال لانه فى خط الاستواء معدوم وعروض (1) من ج ، وفى ب، و : كا لكوكب .
البلاد
مخ ۲۱۱