قضایا امیرالمؤمنین

علي بن ابراهيم قمي d. 329 AH
220

============================================================

الرواية الثانية...

وقت غروب الشمس إلى وقت طلوع الفجر، فإذا طلع القجر يكون في المنخر الأيمن إلى أن تطلع الشمس ساعتين ، ثم أقعد الرجل الذي ادعى نقصان نفسه لما طلع (1) الفجر وعد أنفاسه إلى طلوع الشمس، ثم عمد إلى رجل صالح في مثل ااسته وعمره فعد نفسه من عند طلوع القجر إلى عند طلوع الشمس، ثم أعطى المصاب من الدية بقدر ما تقص من تفسه، وإن استوى نقسهما قال للمد عى: أنت كاذب.(2) 60/204 -ومن ذلك: انه حكم في رجل ضرب فادعى آنه قد نقص كلامه، فقال: تعرض عليه حروف المعجم حتى يتلفظ بها، فمهما لم يفصح عنه من حروفها أعطي من الدية بمقداره. (3) 61/205 - ومن ذلك : انه قضى يلا في رجل قتل رجلا بشاهدين فأعتفه الإمام فقتل آخرا في الحبس، فقال أمير المؤمنين ل : على الامام دية المقتول في الحبس، فإن كان لما حبسه الامام قتل رجل كان محبوسا آو ما أشبهه ان اختار أولباء المقتول الأول قتل خصمهم لم يجب عليه غير الأدب للتعدي، أو اختاروا الدية كانت على القاتل.

62/206 - ومن ذلك - في القصاص -: روي أن شريحا القاضي سأل أمير المؤمنين عن القتل على كم وجه هو؟

ققال ي: هو على ثلاتة أوجه: عمد فبه قصاص، وشبه العمد لا قصاص فيه وفيه دية مغلظة، وخطا لا قصاص فيه وفيه الدية غير مغلظة، وشبه الخطا لا (1) في (د": فأطلع.

(2) تقدم الحديث في الرواية الأولى: ح 140.

(3) تقدم الحديث في الرواية الأولى : ح 141.

مخ ۲۲۰