قاعدې جلیلې په توسل او وسیله کې
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة
پوهندوی
ربيع بن هادي عمير المدخلي
خپرندوی
مكتبة الفرقان
د ایډیشن شمېره
الأولى (لمكتبة الفرقان) ١٤٢٢هـ
د چاپ کال
٢٠٠١هـ
د خپرونکي ځای
عجمان
= هو ضياء الدين محمد بن عبد الواحد السعدي الدمشقي المتوفى سنة ٦٤٣، واسم مختاره (الأحاديث الجياد المختارة مما ليس في الصحيحين أو أحدهما) مرتب على المسانيد على حروف المعجم لا على الأبواب، وهو في ٨٦ جزءًا، وهو يعد للطبع في المكتب الإسلامي. (١) (٣/٨٢ - ٨٣) . (٢) (١/٤٤٨ - ٤٤٩)، (١٠٧)، باب الدنو من السترة، حديث (٦٩٩) هو وأحمد من طريق أبي أحمد الزبيري، أخبرنا مسرة بن معبد اللخمي قال: حدثني أبو عبيد حاجب سليمان ... حدثني أبو سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ ...، وذكر أحمد الحديث بطوله واقتصر أبو داود على قوله: "فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد فليفعل". ورجال الإسناد كلهم ثقات إلا مسرة بن معبد فإنه صدوق له أوهام، كما قال الحافظ في التقريب (٢/٢٤٢) . وقال الذهبي في الكاشف (٣/١٣٦): "وثق" وقال ابن حَبان في المجروحين (٣/٤٢): "كان ممن ينفرد عن الثقات بما ليس من أحاديث الأثبات على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". وقال أبو حاتم: "شيخ ما به بأس". ويشهد له حديث أبي هريرة وعائشة فيرتقي بهما إلى درجة الحسن. (٣) ٥ - كتاب المساجد (١/٣٨٥)، ٨ - باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة، حديث (٤٠) . والنسائي (٣/١٢ - ١٣)، كتاب السهو، باب لعن إبليس والتعوذ بالله منه في الصلاة.
1 / 42