قاعدې جلیلې په توسل او وسیله کې
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة
ایډیټر
ربيع بن هادي عمير المدخلي
خپرندوی
مكتبة الفرقان
شمېره چاپونه
الأولى (لمكتبة الفرقان) ١٤٢٢هـ
د چاپ کال
٢٠٠١هـ
د خپرونکي ځای
عجمان
يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله ﷺ: "قل كما يقولون، فإذا انتهيت سل تعطه".
٨٥٠- وفي المسند (١) عن جابر بن عبد الله قال: "من قال حين ينادي المنادي: اللهم رب هذه الدعوة القائمة والصلاة النافعة صل على محمد وارض عنه رضا لاسخط بعده. استجاب الله له دعوته".
٨٥١- وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: " الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة". رواه أحمد (٢) وأبو داود (٢) والترمذي (٢) والنسائي (٢)، وقال الترمذي: حديث حسن.
= وهب عن حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي ﷺ به إلا أحمد فعن ابن لهيعة عن حيي به. وحيي بن عبد الله، قال البخاري: "فيه نظر". وقال ابن معين: " ليس به بأس". وقال النسائي: "ليس بالقوي". وقال أحمد: "أحاديثه مناكير"، وحسن له الترمذي. راجع هذه الأقوال في الميزان (١/٦٢٣) وقال الحافظ في التقريب "صدوق يهم". ومثل هذا لا يحتمل تفرده، فالحديث ضعيف بهذا الإسناد وقد صححه شيخنا الألباني في صحيح الجامع (٤/١٤٠) وأشار إليه في صحيح أبي داود، فلعله وجد له متابعة أو شاهدًا.
(١) (٣/٣٣٧) والطبراني في الأوسط (١/١٥٧) حديث (١٩٦) كلاهما من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير، عن جابر. وقال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا ابن لهيعة، ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١/٣٣٢)، وقال: "رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف".
(٢) في المسند (٣/١١٩، ١٥٥، ٢٢٥، ٢٥٤) . وأبو داود (١/٣٥٨)، ٢- كتاب الصلاة. ٣٥- باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة. حديث ٥٢١. والترمذي (١/٤١٥)، أبواب الصلاة ١٥٨- باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة. والنسائي في عمل اليوم والليلة ص١٦٨ حديث (٧٠)، حديث (٢١٢)، وعبد الرزاق (١/٤٩٥)، حديث (١٩٠٩) . والبيهقي (١/٤١٠)، كتاب الصلاة، باب الدعاء بين الآذان والإقامة. والحاكم في المستدرك (١/١٩٨) . أمَّا أبو داود، والنسائي، وعبد الرزاق، والبيهقي، فمن طريق سفيان الثوري، عن زيد العمي عن أبي إياس معاوية بن قرة عن =
1 / 312