أي تعاظمتَ يا الله، فلك العظمةُ الكاملة والكبرياء التام، وعظُمَت أوصافُك وكثرت خيراتُك وعمَّ إحسانُك.
وقوله: "وتعالَيت" أي: أنَّ لك العلوِّ المطلق ذاتًا وقدرًا وقهرًا، فهو سبحانه العَليُّ بذاته، قد استوى على عرشه استواءً يليق بجلاله وكماله، والعليُّ بقَدْره، وهو علوُّ صفاته وعظمتُها، فإنَّ صفاته عظيمةٌ، لا يماثلها ولا يقاربها صفةُ أحد، والعليُّ بقهره حيث قَهَرَ كلَّ شيء، ودانت له الكائناتُ بأسرها، فجميع الخلق نواصيهم بيده فلا يتحرك منهم متحرِّك ولا يسكن ساكن إلاَّ بإذنه.
وعلى كلٍّ فهذا دعاءٌ عظيم جامع لأبواب الخير وأصول السعادة في الدنيا والآخرة، فعلى المسلم أن يعتني به في هذه الصلاة - صلاة الوتر - التي يختم بها صلاة الليل، ولا بأس لو زاد المسلمُ على ذلك الدعاءَ
1 / 123
آداب الخلاء وأذكاره
أذكار الوضوء
أذكار الخروج إلى الصلاة ودخول المسجد والخروج منه
ما يقوله من سمع الأذان
أذكار استفتاح الصلاة
أنواع استفتاحات الصلاة
أذكار الركوع والقيام منه والسجود والجلسة بين السجدتين