403

Prophetic Commentary

التفسير النبوي

خپرندوی

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

والحديث ذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد) ١: ٨٩، وقال: "رواه أحمد، وفيه: رشدين ابن سعد، وهو منقطع ضعيف".
تنبيهان:
١ - وردت عدة أحاديث في هذا المعنى، لكن لا تصلح أن تذكر شواهد لهذا الحديث؛ لأنه ليس فيها تفسير أولياء الله بما ذكر في الحديث، وهو موضع الشاهد في هذا البحث. ينظر: (الدر المنثور) ٧: ٦٧٥ وما بعدها.
٢ - جاء في تفسير البغوي ٤: ١٤٠ - بعد أن ساق حديثا لأبي مالك الأشعري ﵁ ما نصه: "ورواه عبد الله بن المبارك، عن عبد الحميد بن بهرام، قال: حدثنا شهر بن حوشب، حدثني عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، عن النبي ﷺ سئل: من أولياء الله؟ فقال: (الذين إذا رؤوا ذُكر الله) ".
وهذا الحديث أخرجه ابن المبارك في (الزهد) ص ٢٤٨ رقم (٧١٤)، وأحمد في المسند ٥: ٣٤٣، وابن أبي الدنيا في (كتاب الإخوان) رقم (٦)، وابن أبي حاتم في تفسيره ٦: ١٩٦٣ رقم (١٠٤٥٢)، كلهم من طريق عبد الحميد بن بهرام، به، ولفظ الحديث: أن رسول الله ﷺ لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه، فقال: (يا أيها الناس؛ اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله ﷿ عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله)، فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله ﷺ فقال: يا نبي الله، ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله، انعتهم لنا، يعني صفهم لنا، فسر وجه رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ: (هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيجلسهم عليها، فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون).

1 / 408