118

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر

ایډیټر

مدرسة الإمام المهدي (ع)

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۰۸ ه.ق

إلا وسموه بالجواب سمة يبقى عارها عليه أبد (1) الدهر.

وخرج موسى بن جعفر عليه السلام، فقام إليه نفيع الأنصاري فأخذ بلجام حماره، ثم قال له: من أنت؟ فقال: يا هذا إن كنت تريد النسب فانا ابن محمد حبيب الله، ابن إسماعيل ذبيح الله ، ابن إبراهيم خليل الله.

وإن كنت تريد البلد فهو الذي فرض الله عز وجل على المسلمين وعليك - إن كنت منهم - الحج إليه.

وإن كنت تريد المفاخرة (2) فوالله ما رضى مشركو قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتى قالوا: يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قريش، خل عن الحمار.

فخلى عنه ويده ترعد، وانصرف بخزي (3).

فقال له عبد العزيز: ألم أقل لك؟ (4) 23 - قيل: وحج الرشيد فلقيه موسى بن جعفر عليه السلام على بغلة فقال له الرشيد:

مثلك في حسبك ونسبك (وتقدمك) (5) يلقاني على بغلة؟ فقال:

تطأطأت عن خيلاء الخيل، وارتفعت عن ذلة العير (6) وخير الأمور أوسطها. (7)

مخ ۱۲۶