434

============================================================

تة727 ( ذكر تولية علاء الدين القونوي قضاء الشام) 3و "وقال صاحب النزهة : لما قدم جلال الدين القزويني إلى القاهرة، وتولى قضاءها، استشاره السلطان فيمن يصلح لقضاء دمشق، فقال، ما ثمة من يصلح له غير شمس الدين بن الصايغ، فإن فيه الديانة والكفاية، فكتب السلطان لنايب الشام أن يطلبه ويوليه القضاء، فكتب الجواب أنه لما ورد مرشوم السلطان طلبه إليه وخاطبه في أمر ولاية القضاء فأبى عن ذلك، وكرر عليه مرارا، فلم يقبل وامتنع ، واتفق ان نايب الشام غضب عليه لكون ان السلطان يوليه ولا يقبل، فأرسل إليه الخلعة صحبة الحاجب، فلما راى الخلعة، قال: استخير الله وألبس. وفي تلك الليلة اعترته حى، واقام يومين بالمرض، ودفع القضاء عن نفسه، فلما بلغ السلطان ذلك اتفق مع الأمراء على تولية الشيخ علاء الدين القونوي شيخ الشيوخ بخانقاه سعيد السعداء، كما ذكرنا" (ذكر الفتنة الواقعة باسكندرية) 3ظ "وقال صاحب النزهة: كان سبب هذه الفتنة آن بعض تجار الافرنج الكبسار ورد إلى اسكندرية ببضاعة، واتفق أن رجلا من أهل اسكندرية خرج للفرجة والنزهة ، وكان ثملا من الشراب ، فوقع بينه وبين بعض هؤلاء الإفرنج كسلام اوجب ضرب المسلم للافرنجي، واستعان الإفرنجي برفقته، فخرجت جماعة من الإفرنج ، ووقع شر كبير بينهم إلى ان تحامل أهل البلد، وحصل حمل السلاح من الطائفتين ، ووقع الصياح في البلد، فركب الوالي الكركري، فوجد أهل الثغر قد جرحوا بالسلاح، وقوي الأمر على طائفة الإفرنج، وراى الوالي ان الأمر قد زاد على الإفرنج، وإن تهاون قتلوا الجميع، فحمل بالجند المستخدمين بالإسكندرية لأجل دفعهم عنهم، فلم يقدروا على ذلك، وزاد الأمر عليه إلى آن حمل بسالجند المماليك أرموهم بالنشاب، فرموهم، وأهل البلد يرمونهم بالحجارة، فقويت

مخ ۴۳۴