401

============================================================

يهزؤ عليه : "روح ابصر لك مشمس لوزي كله في دمشق، وإلا هذا ما هو شغلك، وقول لملك الأمراء : إن السلطان رسم لي انني أغير على سيس وأحرقها حتى يطلع سنجقه(1) على برج اياس". وظل يخرب ويخرق إلى أن اتفق حضوره، ونزلت الأمراء إلى خدمة نايب حلب، وشرع أوحد (المهمندار] يتكلم مع نايب حلب بكلام غظ، ويقول: "ملك الآمراء // 17ط رسم": وقويت نفس الرسل أيضا الذي حضروا صحبته، وصاروا يقولوا : نحن رسم لنا ملك الآمراء *(2). فحرج نايب حلب عند ذلك حرجا عظيما وقال لأوحد: "والك إيش؟ تفشر إنت وإيش تعرف؟"، وصاح في الحاجب [وقال) : "خذ هذا الخنازير، وانصب لهم خشب ووسطهم " وطلب الشاويشية(3؛، ونادى في العسكر بالنهب والغسارة، فاخذوا السرسل أخذا عنيفا كشف امنه. 0اج.- اا. 9919 أوحاء، وقال " والله اخربن ميى عل راس بخو8 واما المل بياوا الموت بعينه، فتصايحوا نصيحة لملك الأمراء، فسردوهم إليه، ووقفوا مكاشيف الروس، وسألوا نايب حلب والأمراء أن يهل عليهم ثمانية أيام ويحضروا له مفاتيح القلاع الذي طلبها السلطان، ومن بعد ثمانية ايام يفعل ما يختاره، وسألوا الأمراء، فقاموا لنايب حلب وسألوه(4)، واستقر الأمر على ذلك .

وكتب نايب حلب للسلطان كتابا، ولم يكتب لنايب الشام، وعرف (1) السنجق، بفتح الأول، امعناه الرمح، والمقصود هتا الراية. انظر: القلقشندي8: 458 (2) كذا في العيني 17/2911: 115و؛ وعبارة الشجاعي كالآت: هنحن رسم لنا ملك الأمراء أن لا يعارضنا أحده: (3) ويرسم أيضا "الجاويشية، ويسفاد عا ورد في القلقشتدي (4: 47) والمقريزي (الخطط 2 : 209) أن هؤلاء مهمتهم المتاداة والصياح في المناسيات المختلفة .

(4) كذا ؛ وفي الشجاعي : "وشفعت الامراء فيهم قيل سوالهم 01

مخ ۴۰۱