نزهت نظير
============================================================
سيس قد حضرت إلى عندي بكتاب تكقور يذكر فيه انه يسلم القلاع الذي طلبها السلطان من غير آن يدخل بلاده عسكر ولا غارة، وقد سيرت 17ظ أعرف السلطان أمرهم، فحال وصول كتابي (/ إليك ترد المناجيق والآلات الذي عملتها إلى بغراس(1)، وتودعهم القلعة، وتدخل صحبة العسكر تقيم على اياس، إلى حيث يرد عليك مرسوم السلطان بمسا نعتمده في امرهم 4(2).
وكان السبب لذلك أن نايب حلب، لما عرفه السلطان أن يجرد إلى اياس، رسم لساير التركمان أن تدخل سيس برسم الغارة، فدخلوا اليها، وشنوا الغارة، وحصل لتكفور بذلك الم كبير، وسير رسله لنايب حلب يسأله آن يرفع الغارة عنه، وجميع ما يرسم به يحضره فلم يتلفت إلى قوله، وطرد رسله(2)، فتحيل إلى ان اركبهم في البحر، وتوصلوا إلى دمياط، وسير واليها يستأذن السلطان عليهم، فلم يساذن لهم، ورسم بعودهم إلى نايب الشام، فإن أمرهم إليه(4)، فرجعوا لتكفور وعرفوه، فأرسل صبحتهم هدية لنايب الشام، وساله أن يمنع عبور العساكر والغارة، ويسلم ساير القلاع الذي يختارها السلطان، وحصل لنايب الشام بذلك سرور كون الأمر راجع إليه، فكتب لنايب حلب بهذا السبب، وكتب 168 و للسلطان يعرفه الأمر الذي حضروا به صحبة الرسل // الذي له، وأنه رذهم لتكفور حتى يسير مفاتيح القلاع الذي من [وراء](5) نهر جاهان ميعها، وكان قد وقع اتفاق الرسل معه على ذلك، وسير صحبتهم أوحد (1) قلعة مرتغعة من جند قنرين، ولها أعين، ييتها وبين انطاكية 12 ميلا .
ياقوت 1 467 40042 -6 1148101 (2) ورد هذا الكلام بحرفيته في الشجاعي 81 والمقريزي 2/2: 428.
(3) راجع رواية الشجاعي 88- (4) إشارة إلى أن نائب الشام كان الواسطة بين السلطان وحكام الدولة المتاخمة لحدود الدولة المملوكية من ناحية الشام.
(5) ما بين الحاصرتن بعد مياجعة المقريزي 2/2. 426؛ وفي ابن حبيب (درة2: 250): شرقي نهر جبحان" 39
مخ ۳۹۷