381

============================================================

151 واإلا وأنا مكروه على بيعه ومضروب". وبقي آيام (/ يتردد إليه، وكان مشتراه منه بثمانية آلاف درهم في الأول، فأعطاه ثماني آلاف اخرى، وكاتبه بطيبة من خاطره، واستعجل منه في حل، وكذلك فعل بالذي اشترى البستان، وادعى آنه أوقفه للنبي، واخذ أيضا منهم قيمة المثل، ولم تطل مدته أيامأ قليلة، وبلغ النشو أنه يتردد لقوصون ويدخل (1) اليه ويتكلم معه، فسعى فيه عند السلطان، وعرفه أن هذا هو الذي قطع السلطان لسانه، وأن أبوه وهو كانوا كتاب عند قراسنقر(2) ولكن، لما يكون يتكلم في أمر قراسنقر آنه يعود ويتسلطن، قطع السلطان لسانه على أنه لا يتكلم به، وهو يتكلم، وقد لعب بعقل قوصون حتى شفع فيه، فرسم السلطان بطلبه، وأمر بحبسه، فبقي فيه إلى أن توفي بعدقليل، وأصابه جنون وخطب أيضأ في هذه السنة بجامع (2) الأمير سيف السدين بشتك .

كان قد عمر هذا الجامع بجوار المكين ابن قروينه(4) بخط قبو الكرماني، وجاء من أحسن ما يكون في مثل ذلك المكان من الجودة الذي يبتغي 16ظ للاخر، فإن المكان الذي عمر فيه كان (/ يسكنه الافرنج والنصارى وكثير من الكتاب المسلمانين(5).، وعمل وجه الجامع على جهة بركة الفيل، (1) ويدخل: مكررة في الأصل (2) الأمي شمس الدين قمراسنتر المنصوري: راجع الصفحة 281،اشية رقم 2 (3) عمره الأمي بشتك سنة 1335/736 - 1336 خارج القاهرة بحط قبو الكرماني على بركة الفيل، وهذا الجامع لما يزل قائما إلى اليوم، وحطه يعرف بدرب الجماءيز: المقريزي، الخطط 3092. مباوك: 137.

(4) إبراهيم بن قروينة، مكين الدين، ولي متاصب عاة أبرزها نظر الجيش واستيفا، الصحبة.

و بطالا سنه 1750 1349- 1350 المترير 3/4: 812 (5) في المقريزي (2/2: 423) هومسالمة الكتاب" - 381

مخ ۳۸۱