377

============================================================

لم يتمكن منه . ففرح بذلك وطلع أخوه رزق الله، وعرف السلطان الذي 156ظ اتفق. فقال [له السلطان ) : "إذا نزلت (/ إليه خذ خبزه، وخليه يكشف، ويتتبع اثر من فعل معه هذا الفعل حتى اخذ حقه ولما نزل عرف آخوه، فجمع أخوته وحفدته، وصوروا أمورا كثيرة فيها أذى للناس، وفروغ أجل من فرغ أجله، وكانت الأسباب على يده، وسبق بذلك في سابق القدم، فسأل الله السلامة في كل امر. وأخر ما انتظم بينهم أن أخوه طلع عرف السلطان أن غرماه الذي قصدوا قتله هم الكتاب الذي في الترسيم، وأن لولو موافق لهم، وان هؤلاء الكتاب لهم غلمان وحفدة، وهذا السذي ظهر للمملوك في هذا الوقت، وإذا عوفي وطلع بين يدي السلطان لا بد ان يظهر له من فعل به فطلب السلطان ابن المرواني، ورسم له أن يعاقب الكتاب الذي عنده إلى ان يعترفوا بالذي ضرب النشو، ويطلب لولو ويعاقبه ايضا فطلب لولو وبطحه وضربه نحو المايتي عصاة، وهو يقول: " أنا رجل غريب، وما أعرف أحدا في مصر" واختصار الحال أنه عاقب العلم (1) أبو شاكر، وربط يده في المقايرات(1) وعلفه، وكذلك بقرموط وأولاد [ ابن] الجيعان وغيرهم، 157 واوتوفوا بعد يومين من العقوبة // واخرب بيت شرف الدين [ أوحد](3) ابن الخطير بحارة زويلة وأخذ رخامه، وسير النشو عرفه أن يخرب بيوت الجيعان ويحرنهم بالمحاريث، فإن له فيها حبا، فخرب الجميع وحرثهم، وسرى ذلك بالناس، ونال غرضه من كثير من العالم بذلك السبب، وأي من قصده يقول: "آنت تعرف من ضرب النشو؟،. ونالوا أغراضهم من جماعة كثيرة كانت نفوسهم ملانة منهم، ويقي ذلك الحال بالناس وهم في (1) كذا في المقريزي؛ وفي ابن تغري بردي *المعلم .

(2) يفهم مما ورد في ابن تغري بردي (النجوم 9 : 323) أنها اداة للتعذيب بحيث يعلق الرجل بيديه وتعلق المقايرات في رجليه، فتتخلع اعضاؤه وعموت وقد اكث والي القاهرة علا، الدين علي بن المرواني من اعتمادها لما عرف عنه من القسوة والظلم (2) إضافة من ابن حجر: 348 (ترجمة مسعود ين الخطير)

مخ ۳۷۷