359

============================================================

فرسم بالحوطة على ساير أمواله، وأخذ حواصله، وأباعوا ساير املاكه، وحمل نحو مايتي ألف درهم(1).

ذكر تولية الحسبة لضياء الدين وابن الطباخ (2) وقد ذكرنا توفي القاضي نجم الدين ابن السعرتي متولي الحسبة، فطلب(3) [ السلطان] ضياء الدين [بن خطيب بيت الآبار) وأضاف له ولاية حسبة القاهرة، وأوصاه وشكر منه وكان لما توفي نجم الدين ( محمد بن السعرت) سعى شهاب الدين [ أحمد](4) بن [الحاج علي](5) الطباخ عند بشتك وقوصون واقبغا، وقدم لهم أشياء له في صورة في ولاية الحسبة، (فتحدثوا مع السالطان بسببه ](6)، فلم يقبل السلطان منهم، وقال : " هذا المنصب منصب كبير، ما يمكن ان يكون فيه إلا من يعرف الشرع والاحكام "(2). ودفعهم بهذا السبب، فسأل أن يكون محتسبأ على الطباخين وأهل الصنايع مثل الطباخ والحلواني وغيره ، فرسم له بذلك(4)، ونزل القاهرة عقيب تولية الضياء والخلمة عليه، وصار يجلس في دكة الحسبة ويعرض الطباخين (9) والحلوانيين (10)، وغيرهم. وعند توليته طلب (1) في المقريزي (السلوك 4/2: 414): "وأحذ منه نحو ثمانين ألف دوهم.

(2) نقل العيني وقائع هذه الحادثة عن اليوسفي، مستهلا كلامه بعبارة: *وقال صاحب النزهة" .

العيني 17/2911: 109و.

(3) يشير المقريزي إلى أن استدعاء السلطان لضياء الدين كان في وجمادى الاولى"؛ وفي الشجاعي (7:1): "ثامن عشر جمادى الأول: (4) و (5) ما بين الحاصرتين من المصدرين تفيهما، ولجد شهاب الدين الحاج علي جامع يعرف به خارج القاهرة بخط باب اللوق بجوار بركة الشقاف (جامع الطباخ) المتريزي، الخطط2: 315.

(6) ما بين الحاصرتين من العيني 17/2911: 105و .

(7) انظر: الشيزري، نهاية الرقية: 6- 10.

(8) قارن بالمقريزي، السلوك 2/2: 414 .

(9) انظر: الشيزدي، المصدر السابق: 34 -35.

(10) المصدر نفسه: 41-40

مخ ۳۵۹