نزهت نظير
============================================================
صناع الحرير آنه أرمى عليه ژأس بقر وذيحه، فوقع عليه بسبعة سوداء(1) الرطل، وفرقت الدواب على أهل الطواحين والحمامات كل دابة بماية تسوى عشرين، وبقيت الناس في آلم عظيم من هذا، ولم يجسر أحد على الكلام في أمره لأجل ما يعلموا من ميل السلطان إلى ذلك ذكر إبطال العقوبة عن موسى [ بن التاج إسحاق) كان السبب لذلك أمر الله تعالى من غير واسطة، وقصد النشو ولولر أن يضراه فكان سبب لنفعه، وابطال العقوية، والسبب لذلك ان النشو مع تلك الأحكام والمظالم والحوادث أعجزه ان يتمكن من قتل موسى، وكان يقصد بمقاصد السوء والموت، فلم يبلغه الله فيه أمله، وكسان اخر عقوبته أن لولو اتفق مع النشو وقال لولو للسلطان : " يا خوند، تعبت في الفاعل الصانع موسى، وقد قتلته، واعترف أن الصندوق عنده، وأنه يحضره إلينا، وثاني يوم كذا ثم أنكسره، وقال: "إيش في إيدك 14 وتعمل ؟ // الصندوق عندي، وما أحضره وأنا أموت وما أخرجه" نحرج السلطان، وقال : " روح اقتله إلى آن يموت * . وخرج من عنده، وعرف النشو، فسر بذلك سرور كبير كونه اباح قتله، وطلب ابن معين المقدم إليه، وأوعده بأمور تسره وتكبره عنده، وخرج من عنده على آنه يضربه بالمقارع ويقتله بصنعة يعرفها في الضرب، وأخرجوا موسى، وغلقوا عليهم الباب وعقد ابن معين شيب(1) المقرعة وهي من عادتهم، كما يذكروه، أنهم إذا أردوا قتل أحد تحت المقارع يعقد الشيب ويضربوه، فيفتح مزق بجنبه فيقتله، ولم يعلموا أن الاجال مقدرة، والقدرة الاهية (1) المقصود: دراهم سوداء وهي آسماء على غي مسمات، وان كل درهم متها يساوى 1/3 درهم نقرة: القلقشندي 3: 439؛ المقريزي، النقود: 47؛ الكرملي، التقود العربية: 113. 1:476 (2) وهو سير السوط (الكرباج).
34
مخ ۳۴۷