نزهت نظير
============================================================
وذكرنا مسا اتفق له من المقاتلة بينه ويين عرب جعفر بن عمر(1، وانتصاره اظ عليه، كما تقدم ذكره، ثم اتفق رأيه على سفره إلى بلاد (/ الشرق، وترسله بين أبو سعيد وجوبان والسلطان الى آن وقع الصلح بين الطايفتين، وتكرر سفره اليهم، واستحسنوا كلامه وصدقه، وأعطاه السلطان تقدمة الف عند حضوره، وكان إذا حضر أحد من جهة ابو سعيد وجوبان يقولوا للسلطان عن لسانهم أن لا يكون رسول غير أيتمش: وكان السلطان إذا جلسوا الأمراء الخاسكية معه خلوة ، ويذكروا الفروسية ويعذوا فلان وفلان، يقول السلطان لهم : " أنتم تقولوا من فيكم شاهد ما تذكروه من هؤلاء ، إذا ذكرتم بالتجربة اذكروا أيتمش، فإنه رجل ميمون العزة ما سيره في امر إلا وقضاه ، ولا وقف في حرب إلا وانتصر، وشكره كل من يكون معه" وكان آخر عمره اصابه مرض الفالج، واقام به سنة كاملة، ويبقى يدخل الخدمة وبيده عصاة يتعكزعليها، إلى ان سير تنكز اشتكى من أخوه ارقطاي نايب صفد، فكتب السلطان بحضوره إلى مصر، وسفر أيتمش مكانه إلى صفد . ولما وصل إليها اتفق له ما اتفق مع نايب الشام، مما قدمنا ذكره، وكتب السلطان لنايب الشام وأوصاه به، فاتفقت وفاته بعذ قليل ولما ركب البريدي من صفد إلى تايب الشام، وأخبروا بوفاته، أظهر 12 و نايب الشام الشماتة به ، وظهر عليه السرور كونه نال (/ مقصده . وكان بقي في خاطره منه أمر كثير لما نصره السلطان ، وكتب إليه بإكرامه ، ولم (2) يسمع شكواه فيه ، وخلع ، في ذلك الوقت الذي حضر إليه البريدي بوفاته، قرظية كان لابسها بطراز زركش ارماها على اكتاف البريدي، فظهر الأمر ذلك البوقت منه الشماتة به، ثم طلب بكتمر المشد، ورسم (1) انظر ترجمته في المقريزي وابن حجره المصدران الابقان (2) ولم: مكررة في الأصل.
مخ ۳۳۲