321

============================================================

المكان يحكم فيه، وما لأحد عليه حكم، ورجل كبير وقد اصابه هذا المرض، قله يطول روحه عليه . وكتب له الجواب بذلك ، وأراد الله تعالى من إتمام قضائه وقدره أن الرجل أقام بعد هذا الحديث اثنين يوم(1) ، وتوفي إلى رحمة الله بسبب نذكره واقتضى رأي السلطان تولية الأمير سيف الذين طشتمر الساقي لنيابة صفد، وطليه إليه، وطيب خاطره، وزاده على إقطاع النيابة، وأمر ولديه وعرفه أن لا يكون لنايب الشام امر 120 وولا يكتب إليه ، ومهما // كان له يكتبه للسلطان، واسر إليه أمورا كانت في نفسه يأتي ذكرها . ورسم أيضا لنايب الشام أن يتادب مع طشتمر، وأنه ولاه نيابة صفد، وأسر له مشافاة يبلغ خبرها ويطيب خاطره، ويعرفه أنه كان في نفسه أن يخرج طشتمر مثلما خرج خشداشه قطلوبغا الفخري، وأنه ما بقى يختار أن يكون مقيم في مصر، ورسم أيضا أن يرسل الأمير علاي الدين طيبغا حاجي(2) إلى نيابة غزة عوض عن جركتمر(3)، وأن يكون جركتمر نايب حمص بسبب ما تقدم من شكوى نايب الشام في آمرهم.

وفيها رسم بالافراج عن الاكوز، وخروجه من مصر إلى دمشق بطبلخاناه(4)، بعدما أقام شهر ونصف في الاعتقال.

(1) كذا؛ وفي المقريزي (2/2: 403) : "إثتين وثلاثين يوماه .

(2) توفي في جمادى الأولى سنة 743/ تشرين الأول 1342 .

الصفدي، أعيان 3: 12 و؛ ابن حجر2: 131 () الأمير ميف الدين جركتمر وأس نوية الجمدارية وقد سبقت ترجمته في الصفحة 197 ، حاشية رقم5.

(4) يستفاد من المقريزي (المصدر السايق)، أن خروج الأكو من مصو إلى دمشة ان في 21 ذي القعدة من السنة / أول تموذ 1336

مخ ۳۲۱