نزهت نظير
============================================================
104 و أن ما تم شيء حاصل هذا القدر غير حاصل في المودع (/ اربعماية ألف درهم وهي لأيتام الدويداري والمتحدث فيها بهاء الدين شاهد الجمالي (1)، وهي تحت ختمه، فطلب بهاء الدين، وعرفه آن يقرضه المبلغ، فشرع ينتفي من أمرها، فحرج عليه، وقصد آن يخرق به، وكان الرجل وشواش في نفسه، وعلم آنها توجد غضب، فساله آن يعوض عنها خشب فكتب له مرسوم بذلك التعويض(2)، قلم يحفظ حق الثلث، وسير إلى القاضي تقي الدين الأخنائي المالكي (2)، وكان وصي الأمير سيف الدين أرغون(4) النايب، وللأيتام تحت يده ستة الاف دينار، فسير له رسالة عن السلطان أن يحمل ما عنده للخزانة، فأبى ذلك وسير يترفه: "أن السلطان ما يحل له أن يأخذ مال الأيتام فرد عليه الجواب : "إن السلطان ما يطلب إلا ماله الذي سرقه اخوك(5) من خزانة الخاص(1) حيث
(1) كذا في ابن تغري بسردي؛ وفي المقريسزي "الجماله. ولم نقسع على توجمته، ولهذا الرجل ولد يدعى تاج الدين محمد شغل مناصب عدة كافتا، دار العدل ونظر الجبش ونظر المارستان، توفي في أول شعبان سنة 18/772 شباط 1371.
المقريزي 1/3: 193.
(7) كذا؛ وفي المقريزي (2/2: 293): فاخذها منه وعوضه عنها بضائع.
(3) عمد بن أبي بكر بن عيسى، قاضي القضاة، تني الدين المالكي المتوفى سنة 750. وقد سبقت ترجمته في الصفحة 223، الحاشية الاول.
(4) ارغون بن عبد الله الناصري، الأمير سيف الدين نائب السلطنة بالديار المصرية ثم نائب حلب. توفي بحلب ليلة السبت في 18 ربيع الأول سنة 731/ 40 كانون أول 1340، ودفن بوق الخيل لحث القلعة.
ابو الفدا، المختصر4 : 106؛ ابن الدولدارى 9: 458؛ ابن الوردى 2: 419، الذهبي، ذيول: 167؛ الصفدي، الواني 8 358 - 360؛ ابن حيب تذكرة 2: 211- 212؛ المقريري 2/2: 1339 ابن حجر 1: 351- 352؛ ابن تفري بردي، النجوم 9: 288 _ r0 111 .1d110 7 (5) ويدعى محمد ايضا، قاضي القضاة علم الدين الشافعي توفي بدمشق في 13 ذي القعدة سنة 16/72 آب 1332 وله من العمر14 سنة.
أبو الفدا، المختصر) 106 - 107؛ التهبي، ذيول: 175؛ الصفدي، الوافي 2: 269، السبكي 6: 45؛ ابن حبيب، تذكرة2: 220.
(2) وظيفة احدثها السلطان التاصر محمد بن قلاوون حين أبطل الوزارة، معونوعها التحدث فيماس 293
مخ ۲۹۳