271

============================================================

النفس، قال يا بدر الدين : ذكر لمن من الدواوين؟" تبسم وقال: "والله يا خوند، من خوفه من العقوبة ما خلا أحد حتى ذكره"(1) ففهم السلطان المقصود من كلامه، ورسم أن يخرج هو وأبوه إلى غزة، ويكتب صحبته كتاب لنايب غزة إذا وقع هم خبز(2) يعطيهم، وأخرجوهم من القاهرة إلى غزة.

ذكر واقعة النشو مع القاسمي(1) ولما اتفق هذا الإتفاق كان بعض المماليك الناصرية من الأمراء يعرف بالقاسمي ساكن بجوار بيت النشووله مملوك يعرف بأردوبغا، كان شاب سن وأقام يعاشر ولي الدولة صهر النشو وأخوه وجماعتهم يجتمعوا على ملوكه ولهم به اهتمام، وبلغ القاسمي أمرهم مرار عدة وهو يختشي آن يتكلم معهم إلى آن زاد به الأمر ونزل على غفلة منهم، ولم يجد مملوكه، وأخبروه أنه عند ولي الدولة وأخو النشو، فهجم عليهم، وأخذ المملوك من عندهم وقصد الإخراق بهم فخشي عاقبتهم. ولما خرج من عندهم حسوا أنه يشتكي أمره لأحد من الأمراء، ويبلغ السلطان أمره، فتجدد عليه أمر ما تقدم، وعرفوا النشو ما اتفق لهم مع القاسمي، واتقنوا أمره اوامعه، وعند دخوله باكر النهار عرف السلطان ان القاسمي ]/ ساكن بجواره، وأنه كل يوم يتزل الى بيت مملوك له يهواه، ويحضر اليه جميع (1) كذا؛ وفي المقريزي وابن تغري بردي: "ما خلا من خوفه احدا حتى ذكرهه .

(2) جمعه اخبان ومعتاه اقطاع من الأرض، ويقابله ععد"مهه في انظمة العصور الوسطى في اوروبا 0022.661.1.8328 (4) اثبت العيني هذه الواقعة نصا كما وردت هنا.

العيني 17/2911: 60ظ - 61و.

مخ ۲۷۱