============================================================
(2)1 منهم الأموال(1).
وفي تلك المدة(2) وصل الأمير سيف الدين تنكز نايب الشام إلى مصر، واتفق يوم وصوله جرى بين صلاح الدين الدويدار(2) وبين القاضي شرف ظ الدين(4) (/ كاتب السر(5) مفاوضة اقتضت التنافس بينهم والمشاحنة، وصار شد الدواوين بها، ثم صودر سنة 734، وسحن في الاسكندرية، ثم أطلق وطلب إلى دمشق ثم اخرج الى شيزر باقطاع جندي حيث توفي في قلعتها سنة 1338/739 - 1339 .
الشجاعي 6،1ه؛ المقريزي، السلوك 2/2: 471؛ ابن حجر 3: 136، ابن تغسري بردي، الجوم 0.400.199321:1. 1411 (1) ويشير المقريري (السلوك 2/2: 381) إلى ان الولاة الثلاثة قد اضطروا تحت وطأة التعذيب لدفع مبالغ طائلة إلى خزانة الخاص 2.2freerfrIrr (rr. 1.,. 146) 4) وaa 2/2 2) في المقريزي (السلوك) "وفي يوم الثلاثاء تاسيع عشرين جمادى الأولى" .
(3) يوسف بن أسعد الدمشقي، الأمير صلاح الدين الدويدار. ولي نيابة الاسكندرية ثم دوادارية الناصر محمد بن قلاوون. توفي في جمادى الأولى سنة 1344/745. المقريزي، السلوك 675:312؛ ابن حجر449:4 - 450. والدويدار او الدوادار اسم مركب من لفظين: احدهما عري وهو الدواة، والثان فارسي وهو دار، ومعناه ممسك، ويكون المعنسى مسك الدواةه 4616 (4) أبو بكر بن محمد بن الشهاب محمود، القاضي شرف الدين، كاتب السر بالديار المصرية والشامية. ولد سنة 1294/693، وتوفي في ربيع الأول بالقدس سنة 1343/744 .
الصفدي، الوافي 259:10 - 264: المقربزي، السلوك 659:3/2، ابن حجر 464:1 - 465؛ اين تضري بردي، المتهل (ترجمة أبو بكر بن محمد بن حمود) والنتجوم 106:10 - 10 (5) ويقال له أيضا: صاحب ديوان الانشاء. مهمته قراءة الكتب الواردة على السلطان، وكتابة أجوبتها، وأخذ خط السلطان عليها، وتقيرها وتصريف المراسيم ورودا وصدورا، والجلوس لقراءة القصص بدار العدل والتوقيع عليها.
القلقشندي :464 و294.11؛ المقريري الخطط 220:2 ؛ عبد اللطيف حزة القلقشندي في كتابه صبح الأعثى 74 - 80؛ حسن حبشي ورفاقه: أبو العباس القلقشندي وكتابه صبح الأعنس 83 - 96، حسن باشا، الالقاب الاسلامية: 10 - 45.
12
مخ ۱۲۲