============================================================
ابن العلوئر القبسرانى بحارة زويلة(1) يعرف بالجميزة(1) . وكان يكون(4) للخليفة الحاضر ما يقرب 54 من الألف(4) رأس، فى كل اصطيل النصف من ذلك، منها ما هو برسم الخاص ومنها ما يخرج برسم العوارى لأرباب الرتب والمستخدمين دائما، ومنها ما يخرج (أيام المواسم) وهى التغييرات (8 المتقدم ذكر إرسالها4) لأرباب الرئب والخدم .
والمرتب لكل اضطبل منها لكل ثلاثة أرؤس سائس" واحد ملازم، ولكل واحد منها شداد، برسم تسييرها ، وفى كل اصطبل بثر بساقية تدور إلى أحواض، ومخازن فيها للشعير والأقراط اليابسة المحمولة من البلاد إليها .
ولكل عشرين رجلا من السؤاس " غريف " يلتزم دركهم بالضيمان لآنهم الذين يتسلمون من خزائن السروج المركبات بالحلى ويعيدونها إليها، كما تقدم (ه زيادة من ليدن (8 بولاق : ألف: خزتة : للمواسم5) خزية: المقدم ذكرها جومار: وصف مدينة القاهرة 203) وبعدد موضع امطيل الطارمة البوم المكان وهدل على موضع هذه الحارة المنطقة التى شمد الواقع شرق الباب الآخضر، وهو الباب الثرن البوم من الشمال بشارع الخرنفش ومن الغرب لجامع الحسين، بينه وبين شارع أم الثلام .
بشارح زوهلة ومن الجنوب بشارع الصقالية ومن (1) حارة زوئلة . تسبة إلى فبيلة زويلة النى الشرق تعارة البود الترائين وحارة حميس العدس: نزلت بها، كانت من اكبر حارات القاهرة ولم (عل مبارك : الحطط 3 :5، 27- 28، آبو تزل تعرف مارة زوهلة ثم غلب عليها اسم حارة المحاسن : النيوء4 :52 د2) الجود . فالمقريزى بذكر أن المدرسة العاشورية، الواقعة لى حارة زوهلة، كاتت لى زقاق لا (1) اسطبل الجميزرة . كان يقع بين القعسر الصفم وحارة زويلة من جهة باب القصر بكته إلا البهود ومن يقرب منهم فى النسب.
المعروف يباب الساباط، وعرف بذلك ببب (المفريزى: الخطط2 468) شجره چشيز كبوة كانت تقوم ل وسطه، وأصبح موضع هذه الحارة مكنا للبهود حتى وثيوارها كانت توجد ثر زوهله التى كانت تمد العصر الحديث، فجومار بذكر أن حارة البهود ل الإصطبل بالماء . (المفريرى : الخعلط: آخر القرد الثامن عثر كانت ثمتد من حد 5 و2: 41).
المارستان شرقا ال قنعطرة الموسكى غربا.
مخ ۲۴۹