نزهت الارواح

شهرزوری d. 687 AH
178

نزهت الارواح

ژانرونه

انزنهة الارواح (آداب أفلاطون وحكمه ومواعظه) ج -

لقال : أفهمهم لرأيه، وأرغبهم في المشورة، وأوقفهم عند الشبهة، احى يمكنه طريق النظر والامتحان 1فى النواميس ، صرح بأن للعالم

بدوا عليا . وليس له بدو زمانى . وقيل له : من أجهل الناس في/17.

فعله ؟ فقال : أعجبهم برأيه وآتبعهم بتدبيره دون رأي غيره ر من م ترك مخالفة امراتسه، والمقتحم؟ في الامور بحسن ظنه .

اه قال : الحر النفس الحكيم ، وهو سيد لناموس الطبيعة وو الحكم" الذى ليس هو حر النفس هو عبد لناموس الطبيعة . وقيل اله : من يسلم8 من ساير العيوب وقبح الأفعال ؟ فقال : من جعل عقله اميره ، و حذره وزيره، والمواعظ زمامه، والصبر قائده، و الاعتصام بالتوقي ظهيره، و خوف الباريي تعالى حسيبه10، وذكر الموت آنيسه .10 و قيل له : من اضيع الناس لنفسه وأوضعهم لقدره؟ قال : من تواضع الم ن لا يكرمه ، وقبل11 مديح من لا يعرفه . و قال : البهيميون12 الجهال قضون على الحسن والقبح بقدر ما ينال 12 حواسهم الظاهرة، وإنما اتري14 الحواس15 حسن الأعضاء، و أما حسن الصورة فلا يراها6) الا (1) العبارة من هنا إلى *زمانى * ليست فى م (2-2) من س ، و وقعف الأصل : بدوعلية (3) فى م وس : يتدير (4 -4) في م : فترك محانفته أمه والمنقحم، وما بين الحاجزين من س (5) ليس فى م (6) فى م : الجر .

(7-7) فى م : آلحكم (8) من م ، و وقع فى الأصل : سلم (ه-ه) فى م : التوفى اظهره (10) من س ، و فى الأصل : خشيته ، وفى م : خشية (11) في م: قل (12) زيد فى م : و (13) من م وس ، و وقسع فى الأصل : ينالهم (14) من م وس، ووقع فى الآصل : يرى (15) زيد فى م : الحمس (16) فيه م : تريها.

177

ناپیژندل شوی مخ