548

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وَالسَّادِس: الْإِرْشَاد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْقَصَص: ﴿عَسى رَبِّي أَن يهديني سَوَاء السَّبِيل﴾، وَفِي ص: ﴿واهدنا إِلَى سَوَاء الصِّرَاط﴾ .
وَالسَّابِع: أَمر مُحَمَّد ﷺ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿إِن الَّذين يكتمون مَا أنزلنَا من الْبَينَات وَالْهدى﴾، وَفِي سُورَة مُحَمَّد ﷺ: ﴿من بعد مَا تبين لَهُم الْهدى﴾ . فِي موضِعين مِنْهَا.
وَالثَّامِن: الْقُرْآن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بني إِسْرَائِيل: ﴿وَمَا منع النَّاس أَن يُؤمنُوا إِذْ جَاءَهُم الْهدى إِلَّا أَن قَالُوا أبْعث الله بشرا رَسُولا﴾، وَفِي الْكَهْف: ﴿وَمَا منع النَّاس أَن يُؤمنُوا إِذْ جَاءَهُم الْهدى ويستغفروا رَبهم إِلَّا أَن تأتيهم سنة الْأَوَّلين﴾ . وَفِي النَّجْم ﴿وَلَقَد جَاءَهُم من رَبهم الْهدى﴾ .
وَالتَّاسِع: التَّوْرَاة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (١٣٨ / أ) فِي حم الْمُؤمن: ﴿وَلَقَد آتَيْنَا مُوسَى الْهدى﴾ .
والعاشر: التَّوْحِيد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة بَرَاءَة: ﴿هُوَ الَّذِي أرسل رَسُوله بِالْهدى﴾، وَمثلهَا فِي الصَّفّ سَوَاء، وَفِي الْقَصَص: ﴿إِن نتبع الْهدى مَعَك نتخطف من أَرْضنَا﴾ .

1 / 628