481

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وَيُقَال للْأمة: الْمَدِينَة، لِأَنَّهَا مَمْلُوكَة مذللة، قَالَ الأخطل:
(ربت وَربا فِي حجرها ابْن مَدِينَة ... يظل على مسحاته يتركل)
يُرِيد ابْن أمة.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَنَّهَا فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه
أَحدهَا: مَدِينَة النَّبِي ﷺ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: ﴿وَمن أهل الْمَدِينَة مَرَدُوا على النِّفَاق﴾، وفيهَا: ﴿مَا كَانَ لأهل الْمَدِينَة وَمن حَولهمْ من الْأَعْرَاب أَن يتخلفوا عَن رَسُول الله﴾ .
الثَّانِي: مصر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْقَصَص: ﴿وَدخل الْمَدِينَة على حِين غَفلَة من أَهلهَا﴾ .
وَالثَّالِث: الْحجر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّمْل: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَة تِسْعَة رَهْط﴾ .
وَالرَّابِع: انطاكية. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: ﴿وَأما الْجِدَار فَكَانَ لغلامين يتيمين فِي الْمَدِينَة﴾ .
وَالْخَامِس: مَدِينَة أَصْحَاب الْكَهْف. قَالَ مقَاتل: وَاسْمهَا أفسوس. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿فَابْعَثُوا أحدكُم بورقكم هَذِه إِلَى الْمَدِينَة﴾ .

1 / 561