475

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
(٢٧٧ - بَاب الْمَدّ)
الأَصْل فِي الْمَدّ: بسط الشَّيْء إِلَى نِهَايَة طوله. ويستعار فِي مَوَاضِع تدل عَلَيْهَا الْقَرِينَة.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْمَدّ فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه
أَحدهَا: الامتهال والإطالة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿ويمدهم فِي طغيانهم يعمهون﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿وإخوانهم يمدونهم فِي الغي﴾ .
فَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: يطيلون لَهُم فِيهِ.
وَالثَّانِي: الدَّوَام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: ﴿ونمد لَهُ من الْعَذَاب مدا﴾، وَفِي الْوَاقِعَة: ﴿وظل مَمْدُود﴾ .
وَالثَّالِث: الْبسط - وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الرَّعْد: ﴿وَهُوَ الَّذِي مد الأَرْض﴾، وَفِي الْفرْقَان: ﴿ألم تَرَ إِلَى رَبك كَيفَ مد الظل﴾ .

1 / 555