383

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
عَذَاب شَدِيد﴾، وَفِي فاطر: ﴿مَا يفتح الله للنَّاس من رَحْمَة فَلَا مُمْسك لَهَا﴾ .
وَالرَّابِع: النَّصْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: ﴿فَإِن كَانَ لكم فتح من الله﴾، وَفِي الْمَائِدَة: ﴿فَعَسَى الله أَن يَأْتِي بِالْفَتْح (أَو أَمر من عِنْده﴾﴾، وَفِي الصَّفّ: ﴿وَفتح قريب﴾ .
(٢٢٥ - بَاب الْفِرَار)
الأَصْل فِي الْفِرَار: أَنه الْهَرَب. والمفر: الْمَكَان الَّذِي يَنْتَهِي إِلَيْهِ الفار. والفر: الْقَوْم الفارون. وفررت عَن الْأَمر، إِذا تجنبت. وافتر الرجل ضَاحِكا، إِذا أبدى أَسْنَانه. وَيَقُولُونَ: الْجواد عينه فرارة، أَي: يُغْنِيك منظره عَن مخبره.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْفِرَار فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْهَرَب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الشُّعَرَاء: ﴿فَرَرْت مِنْكُم لما خفتكم﴾، وَفِي الْأَحْزَاب: (قل لن ينفعكم الْفِرَار إِن فررتم (من

1 / 463