369

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
للشراب. وأعذب الْقَوْم: إِذا شربوا مَاء عذبا. وَالَّذِي يطْلب لَهُم المَاء العذب معذب وَقد عذب المَاء عذوبة، واستعذب الْقَوْم مَاءَهُمْ. وعذبة السَّوْط: طرفه. وعذبة الْمِيزَان: الْخَيط الَّذِي يرفع بِهِ. والعذيب: مَاء لتميم. وعاذب: مَكَان قَالَ ابْن فَارس: وأصل الْعَذَاب فِي كَلَام الْعَرَب: الضَّرْب.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْعَذَاب فِي الْقُرْآن على عشرَة أوجه: -
أَحدهَا: الْحَد (٩٣ / أ) فِي الزِّنَى. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿فعليهن نصف مَا على الْمُحْصنَات من الْعَذَاب﴾، وَفِي النُّور: ﴿وليشهد عذابهما طَائِفَة من الْمُؤمنِينَ﴾، وفيهَا: ﴿ويدرأ عَنْهَا الْعَذَاب﴾ .
وَالثَّانِي: المسخ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿وأخذنا الَّذين ظلمُوا بِعَذَاب بئيس﴾، أَرَادَ: مسخهم قرودا وَخَنَازِير.
وَالثَّالِث: هَلَاك المَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي نون والقلم: ﴿كَذَلِك الْعَذَاب﴾ .

1 / 449