281

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
أَحدهَا: المعادلة والمماثلة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿سَوَاء عَلَيْهِم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾، وَفِي الْحَج: ﴿سَوَاء العاكف فِيهِ والباد﴾، وَفِي الرّوم: ﴿فَأنْتم فِيهِ سَوَاء﴾، وَفِي الْمُنَافِقين: ﴿سَوَاء عَلَيْهِم أَسْتَغْفَرْت لَهُم أم لم تستغفر لَهُم﴾ .
وَالثَّانِي: الْعدْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿تَعَالَوْا إِلَى كلمة سَوَاء بَيْننَا وَبَيْنكُم﴾، وَفِي فصلت: ﴿سَوَاء للسائلين﴾، وَفِي ص: ﴿واهدنا إِلَى سَوَاء الصِّرَاط﴾ .
وَالثَّالِث: الْوسط. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الدُّخان: ﴿خذوه إِلَى سَوَاء الْجَحِيم﴾، وَفِي الصافات: ﴿فَاطلع فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيم﴾ .
(وَالرَّابِع: الْأَمر الْبَين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْفَال: ﴿فانبذ إِلَيْهِم على سَوَاء﴾، وَفِي الْأَنْبِيَاء: ﴿فَإِن توَلّوا فَقل آذنتكم على سَوَاء﴾ .)
وَالْخَامِس: الْقَصْد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وَضَلُّوا عَن سَوَاء السَّبِيل﴾، (٧٢ / ب) وَفِي الْقَصَص: ﴿عَسى رَبِّي أَن يهديني سَوَاء السَّبِيل﴾ .

1 / 361