251

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
مثلا رجلَيْنِ أَحدهمَا أبكم﴾، يَعْنِي بِهِ الوثن.
وَالثَّالِث عشر: الشَّيْطَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الزمر: ﴿ضرب الله مثلا رجلا فِيهِ شُرَكَاء متشاكسون﴾، قيل: هُوَ الشَّيْطَان لِأَنَّهُ يزين لقوم الْمعاصِي فيتبعهم غَيرهم فيختصم التَّابِع والمتبوع.
(١٤٢ - بَاب الرَّحْمَة)
الرَّحْمَة: النِّعْمَة على الْمُحْتَاج.
قَالَ ابْن فَارس: يُقَال رحم يرحم إِذا رق. وَالرحم والمرحمة وَالرَّحْمَة بِمَعْنى وَاحِد.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الرَّحْمَة فِي الْقُرْآن على سِتَّة عشر وَجها: -
أَحدهَا: الْجنَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿أُولَئِكَ يرجون رَحْمَة الله﴾، وَفِي آل عمرَان: ﴿وَأما الَّذين ابْيَضَّتْ وُجُوههم فَفِي رَحْمَة الله﴾، وَفِي سُورَة النِّسَاء: (فسيدخلهم فِي رَحْمَة مِنْهُ

1 / 331