224

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
ذكرا﴾ وَفِي الْقَمَر: ﴿أءلقي الذّكر عَلَيْهِ [من بَيْننَا]﴾، وَفِي المرسلات: ﴿فالملقيات ذكرا﴾ .
وَالثَّامِن: الْقُرْآن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْبِيَاء: ﴿مَا يَأْتِيهم من ذكر من رَبهم مُحدث﴾ ﴿وفيهَا﴾ (وَهَذَا ذكر مبارك أَنزَلْنَاهُ﴾، وَفِي الزخرف: ﴿أفنضرب عَنْكُم الذّكر صفحا﴾ .
وَالتَّاسِع: التَّوْرَاة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّحْل: ﴿فسألوا أهل الذّكر﴾، وَمثله فِي الْأَنْبِيَاء.
والعاشر: الشّرف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْبِيَاء: ﴿لقد أنزلنَا إِلَيْكُم كتابا فِيهِ ذكركُمْ﴾، (٥٧ / ب) وَفِي الْمُؤمنِينَ: ﴿بل أتيناهم بذكرهم فهم عَن ذكرهم معرضون﴾، وَفِي الزخرف: ﴿وَإنَّهُ لذكر لَك ولقومك﴾ .
وَالْحَادِي عشر: الطَّاعَة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فاذكروني أذكركم﴾، أَي: أَطِيعُونِي.
(وَالثَّانِي عشر: الْحِفْظ) . وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿خُذُوا مَا آتيناكم بِقُوَّة واذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾، وَفِي آل عمرَان: ﴿واذْكُرُوا نعمت الله عَلَيْكُم﴾ .

1 / 304