217

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
(تَقول وَقد درأت لَهَا وضيني ... أَهَذا دينه أبدا وديني)
وَيذكر فِي مَوَاضِع أخر تدل عَلَيْهَا الْقَرِينَة وَتقول: داينت الرجل إِذا عاملته فأعطيته دينا وأدنت إِذا أخذت بدين وأنشدوا من ذَلِك: -
(داينت أروى والديون تقضى ... فعطلت بَعْضًا وَأَدت بَعْضًا)
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الدّين فِي الْقُرْآن على عشرَة أوجه: -
أَحدهَا: الْإِسْلَام - وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: ﴿هُوَ الَّذِي أرسل رَسُوله بِالْهدى (٥٦ / أ﴾ وَدين الْحق﴾، وَمثلهَا فِي الْفَتْح.
وَالثَّانِي: التَّوْحِيد - وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُونُس: ﴿دعوا الله مُخلصين لَهُ الدّين﴾، وَفِي لم يكن: ﴿وَمَا أمروا إِلَّا ليعبدوا الله مُخلصين لَهُ الدّين﴾ .
وَالثَّالِث: الْحساب - وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: ﴿يَوْمئِذٍ يوفيهم الله دينهم الْحق﴾ .

1 / 297