170

نزهة الأبصار فی فضائل الأنصار

نزهة الأبصار في مناقب الأنصار لابن الفراء

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

وكان سليمان بن عبد الملك رحمه الله قد غربه عن المدينة إلى أن صار الأمر لعمر رضي الله عنه فكلم فيه فذكر ما قاله في التشبب بنساء ذوات إحصان إلى أن قال: فمن الذي يقول:

سيبقى لها في مضمر القلب والحسن ...

سريرة حب يوم تبلى السرائر ...

قالوا: الأحوص ، قال إنه عنها يومئذ لمشغول لا أرده ما دام لي سلطان فأبقاه بموضعه إلى أن سرحه يزيد بعده.

وعن الحسن رضي الله عنه سمع البيت فقال:

ما أغفله عما في السماء والطارق. ولما ولي عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الخلافة أدنى زيد بن أسلم رضي الله عنه وجفا الأحوص فقال:

ألست أبا حفص هديت مخبري ...

أفي الحق أن أقصى ويدنى ابن أسلما ...

فقال عمر رحمه الله ذلك هو الحق ...

مخ ۲۸۲