نور البراهين
نور البراهين
ایډیټر
السيد مهدي الرجائي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۷ ه.ق
5 - حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قالا: حدثنا أحمد بن إدريس، ومحمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن سهل ابن زياد، عن محمد بن الحسين، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان ابن مسلم، قال: دخل ابن أبي العوجاء على أبي عبد الله عليه السلام فقال: أليس تزعم أن الله خالق كل شئ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: بلى، فقال: أنا أخلق، فقال عليه السلام له: كيف تخلق؟! فقال: أحدث في الموضع ثم ألبث عنه فيصير دواب 1)، فأكون أنا الذي خلقتها، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أليس خالق الشئ يعرف كم خلقه؟ قال: بلى، قال: فتعرف الذكر منها من الأنثى، وتعرف كم عمرها؟! فسكت.
6 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني بإسناده رفع الحديث أن ابن أبي العوجاء حين كلمه أبو عبد الله عليه السلام عاد إليه في اليوم الثاني فجلس وهو ساكت لا ينطق، فقال أبو عبد الله عليه السلام: كأنك جئت تعيد بعض ما كنا فيه، فقال: أردت ذاك يا ابن رسول الله فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما أعجب هذا، تنكر الله وتشهد أني ابن رسول الله، فقال: العادة تحملني على ذلك، فقال له العالم عليه السلام: فما يمنعك من الكلام؟ قال: إجلالا لك ومهابة ما ينطلق لساني بين يديك فإني شاهدت العلماء وناظرت المتكلمين فما تداخلني هيبة قط مثل ما <div>____________________
<div class="explanation"> 1) فيه إيماء إلى أن المراد من الخلق عندهم مطلق التسبب إلى التكون (1)، فالأب خالق الولد، والزارع خالق الزرع، وهكذا، وهذا مذهب طائفة من الزنادقة</div>
مخ ۱۳۰