233

نور البراهين

نور البراهين

ایډیټر

السيد مهدي الرجائي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۷ ه.ق

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

علما جما، هاه هاه ١) ألا لا أجد من يحمله، ألا وإني عليكم من الله الحجة البالغة فلا تتولوا قوما غضب الله عليهم ٢) قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور).

<div>____________________

<div class="explanation"> يقع على الذكر والأنثى كالحمامة والشاة، وإنما يميز بينهما بعلامة التأنيث، فانظر إلى هذا المعجب بنفسه كيف انقطع، هكذا وجه صاحب الكشاف (١) تحقيق جواب أبي حنيفة.

وقال ابن الحاجب في بعض تصانيفه: إن مثل الشاة والنملة والحمامة من الحيوانات تأنيث لفظي، ولذلك كان قول من زعم أن النملة في قوله تعالى (قالت نملة) أنثى، لورود تاء التأنيث في قالت، وهما لجواز أن يكون مذكرا في الحقيقة، وورود تاء التأنيث كورودها في فعل المؤنث اللفظي، ولذا قيل: إفحام قتادة خير من جواب أبي حنيفة انتهى. وقواه السيد الرضي رحمه الله، وعلى هذا فقد افتضح المدعي وصاحب الجواب بالافحام والغلط.

١) أصلها آه آه قلبت الهمزة هاء لتجانس المخرج، وهي كلمة توجع، يعني:

أنه عليه السلام يتوجع للعلم لما لم يجد له حملة (٢).

٢) إشارة إلى قوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/13" target="_blank" title="سورة الممتحنة : 13">﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم﴾</a> (3) الآية.

قال أمين الاسلام الطبرسي تغمده الله برحمته: أي لا تتولوا اليهود،</div>

مخ ۲۴۰