181

نور البراهين

نور البراهين

ایډیټر

السيد مهدي الرجائي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۷ ه.ق

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

<div>____________________

<div class="explanation"> تعالى في نفسه مرئيا، والتأويلان معا مشتركان في دفع ذلك، وقد قام كل واحد مقام صاحبه في الغرض المقصود، وجرى التأويلان (1) مجرى الأدلة في أنه يغني بعضها عن بعض، ثم قال: وقد خالفت في هذه المذاهب (2)، إنتهى.

ومراده بالمذاهب بعضها، فإن المخالف في ذلك بعض العامة، وأما أكثرهم فمعترفون بأن استنباط المعاني على قوانين اللغة العربية مما لا قصور فيه، بل يعدونه فضلا وكمالا، كما يعلم من تتبع كلامهم.

وقد وافق الشيخ على ما حكيناه عنه العالم الرباني، فإنه قال في شرحه الكبير: إعلم أن أكثر الناس منعوا من فهم القرآن لأسباب وحجب أسدلها الشيطان على قلوبهم، فحجبت عن عجائب أسراره، قال صلى الله عليه وآله: لولا أ ن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى الملكوت، ومعاني القرآن وأسراره من جملة الملكوت، والحجب المانعة.

أولها: الاشتغال بتحقيق الحروف وإخراجها عن مخارجها والبعد (3) عن ملاحظة المعنى، وقيل: إن المتولي لذلك شيطان وكل بالقراء ليصرف عن معاني كلام الله، فلا يزال يحملهم على ترديد الحروف ويخيل إليهم أنه لم يخرج من مخرجه، فيكون تأمله مقصورا على مخارج الحروف، فمتى تنكشف له المعاني؟ وأعظم مضحكة للشيطان من كان مطيعا لمثل هذا التلبيس.

وثانيها: أن يقلد مذهبا وتفسيرا ظاهرا، نقل إليه عن ابن عباس أو مجاهد أو غيرهما، فيحمل على التعصب له من غير علم، فيصير نظره موقوفا على مسموعه، حتى لو لاح له بعض الاسرار حمل عليه شيطان التقليد جهله، ولم يسوغ له مخالفة آبائه ومعلميه في ترك ما هو عليه من الاعتقاد، وإلى مثل هذا</div>

مخ ۱۸۶