نور اسنا
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
باب حد القاذف
قال الله جل وعلا: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة}.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه جلد في قذف عائشة حسانا ومسطحا وحمنة بنت جحش، قال في ذلك شاعر من المسلمين:
لقد ذاق حسان الذي هو أهله
تعاطوا برجم الغيب زوج نبيهم
فصبت عليهم محصبات كأنها
وحمنة إذ قالوا هجيرا ومسطح
وسخطة ذي العرش الكريم وابرح
شآبيب قطر من ذرى المزن تسفح
وما روي أن عليا عليه السلام جلد الثلاثة الذين شهدوا عنده على رجل بالزنا لما قال الرابع: رأيتهما تحت ثوب واحد، ولم يشهد، وكذلك ما روي عن عمر في قصة المغيرة.
وروى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الإشراك بالله تعالى، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات)).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((من أشرك بالله فليس بمحصن)).
وروي أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إن امرأتي لا ترد يد لامس، قال: ((طلقها، قال: فإن نفسي تتبعها، ويروى فإني أحبها، قال: فأمسكها)).
وروى زيد بن علي، عن علي عليه السلام أنه كان يعزر في التعريض. والتصريح أن يقول: يا زاني، أو يا زانية.
وروى خلاس أن عليا عليه السلام قال في عبد قذف حرا نصف الحد.
وروى الأشعث بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا أوتى برجل يقول إن كنانة ليست من قريش إلا جلدته)).
وعن ابن عباس قال: قال صلى الله عليه وآله وسلم : ((إذا قال رجل لرجل يا مخنث فاجلدوه عشرين، وإذا قال له: يا يهودي فاجلدوه عشرين)).
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب)).
مخ ۶۷۳